Yahoo!

دليل زوارك & Search engine


بنكيران يستل سيفه ليقطع دابر الصحافة

كتبها مصطفى ، في 16 فبراير 2012 الساعة: 12:04 م

يبدو على أن الكلام الأخير للسيد رئيس الحكومة المغربية السيد عبد الإله بنكيران بخصوص علاقة الإعلام بالحكومة، ينم على العديد من التناقضات الجوهرية في فهمه الشخصي للإعلام ووظيفته وعلاقته بالمجتمع ولو كان وزير اتصاله السيد الخلفي والناطق الرسمي بإسم حكومته نبهه إلى ذلك لفعل خيرا في حق الرجل ولما ترك المسكين عرضة للإنتقادات الواسعة من طرف وسائل الإعلام المغربية، لاسيما وأنه أحد الوجوه الإعلامية بالمغرب التي تدعو، من قَبل حمل الحقيبة، أن يكون للإعلام وضع مميز في المغرب.

لقد اعتبر السيد بنكيران الصحافة خصما وعدواً يجب التعامل معه وفقا لمنطق نفعي براغماتي كما لو أنه يدعو، بطريقة غير مباشرة، إلى أن تدخل الصحافة المغربية لاسيما المستقلة منها في بوتقته والدود عن حمى حكومته. ويبدو والله أعلم أن الرجل شعر منها بشيء من اللوم في مسألة انتفاضة تازة، فاختار اللجوء إلى استعمال منطق الجزرة والعصى، أو لعله يريد من خلال خرجاته الأخيرة أن يستبق الأحداث وفقا للمنطق المعروف القائل أن "أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم". وربما لو نجحت خطته هذه لأوحى بها للناخب الوطني غيريتس ليطبقها في مبارياته القادمة حتى نمحو العار الذي لحقنا في المنافسات الإفريقية الأخيرة. لكنه نسي أن هذا الأمر أي سياسة تقليم أظافر الصحافة، كان في زمن غابر في مغرب البصري ومن معه يوم كان وزير الإعلام هو نفسه وزير الداخلية. أمَا وإن الأمور تغيرت كثيرا وأن سقف مطالب الشعب المغربي ارتفعت وفقا لما بلغه سقف مطالب تيار الربيع العربي فإن على السيد بنكيران أن يعلم علم اليقين أن جدار الخوف الذي بناه الحسن الثاني مع مهندسه البصري نراه اليوم يتكسر ويتفتت على صخرة الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الإحتراق

كتبها مصطفى ، في 3 فبراير 2012 الساعة: 18:44 م

أولا وقبل كل شيء نتقدم بالتعازي لعائلة الفقيد عبد الوهاب زيدون الشاب المعطل الذي وافته المنية متأثرا بالحروقات التي تعرض لها جسده في إعتصام مجموعة من حاملي الشهادات العليا بملحقة وزارة التربية الوطنية بالرباط.

وثانيا نعتقد أن هذا الحدث كان متزامنا مع عرض للبرنامج الحكومي قدمه داخل قبلة البرلمان السيد عبد الإله بنكران رئيس الحكومة، مما جعل لحدث وفاة عبد الوهاب زيدون معناً خاصا ووقعا كبيرا على الجميع لاسيما وأن المجموعة المعتصمة داخل الملحقة الإدارية كانت محاصرة من طرف قوات التدخل السريع التي حرمتهم من دخول الماء والطعام إليهم مما جعل حياتهم في خطر وعجل بخروجهم واعتلائهم أسطح البناية مهددين محاصريهم بإحراق أجسادهم إن لم يخلوا سبيلهم، ويسمحوا للطعام والماء بالدخول إليهم. ثم كانت الفاجعة.

إن هذا الحدث، أقصد حدث إحراق الجسد ليس هو الأول في المغرب ولا أعتقد أنه سوف يكون الأخير مادام مسلسل الفساد مستمرا ببلادنا، ومادام الجميع في قاعة الإنتظار يتابع حركة ووعود الحكومة الجديدة هل ستوفر لهم ما وعدتهم به أم سيكون حالها كحال أخواتها السابقات.

فرغم الإشارات الإيجابية التي لمسناها في مقال أو حال بعض أعضاء هذه الحكومة، لن تكون كافية وسهلة للقطع النهائي مع مرحلة كبيرة وطويلة جدا عاشها المغرب في الإستبداد، والفقر والظلم الإجتماعي ورواسب تاريخية كثيرة جعلت المجتمع يتعفن مرات ومرات ويصعب تنظيفه فقط بالنوايات الحسنة وبإشارات بسيطة إن لم يشمَر على السواعد. لكن هل فعلا قَطَع المغاربة مع مرحلة الماضي وأصبحت ذكرى قاسية يصعب الحديث عنها دون أن نذرف الدموع؟ أم أن دار لقمان ما تزال على حالها؟

عندما يتحدث الجميع على أن عملية إحراق الذات ليست من ثقافتنا ولا من أساليبنا في التعبير عن الرفض، وعدم القبول بأمر ما أو هو بكل بساط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظلومية النساء في المغرب

كتبها مصطفى ، في 23 يناير 2012 الساعة: 20:57 م

 

يتحدث النساء في مغرب ما بعد 25 نونبر، وصعود حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى سدة الحكم عن الكثير من الحيف الذي طالهن وجعلهم يعشن تدمرا حقيقيا بعد تشكيل حكومة عبد الإله بنكيران خالية من العناصر النسوية التي كانت الحكومات السابقة تؤثث بها المشهد الحكومي والسياسي بالمغرب، بل وعَبرن عن الكثير من الأسى والأسف بسبب غياب تمثيلية نسائية برلمانية محترمة وحقيقية، وانتقدن غياب حضور المرأة في مراكز القرار السياسي بالمغرب. وبلغن مرحلة اعتبرن فيها الحكومة الجديدة حكومة ذكورية بإمتياز لأنها لا تضم إلا وزيرة واحدة ووحيدة، رغم أن البلد مليئ بالكفاءات النسائية التي يمكن أن تخدم مصلحة البلاد والعباد بشكل جيد قد يفوق أحيانا جودة وكفاءة خدمة أخيها الرجل، لاسيما وأنه للعلم فقط، أغلب تلك القطاعات التي كانت تسيرها نساء في الحكومات السابقة لم يسجل عنها أي قصور في التسيير أو أي ضعف في المردودية.

نعتقد حسب رأينا واطلاعنا على الوضعية النسائية في المغرب مند أكثر من عشر سنوات ونيف، أن كل الحكومات السابقة كانت تسوق أطنانا من الوهم للنساء في برامجها الحزبية، إن كانت هناك أصلا قوانين داخلية أو برامج سياسية حزبية تعطي للمرأة و للرجل نفس الحظوظ ونفس الفرص في امتلاك القرار. فابتداء من معركة مدونة الأسرة التي تعتقد المرأة أنها معركة كان لها فيها نصر حقوقي كبير، وانعطاف قانوني تنظيمي متميز نحو إعطاء الأسرة والمرأة بالخصوص المكانة التي تليق بها وبمستواها العلمي والمعرفي داخل المجتمع، إلى حدود يومنا هذا كل ذلك اعتبر مكسبا للمرأة المغربية يستحق التنويه وفي نفس الآن يصعب التراجع عنه بجرة قلم كتشكيل حكومة جديدة كما هو الحال اليوم، أو تغيير وزير، أو قلب نظام، أو ما شابه ذلك لأنها ثورة ويجب احترام مبادئها، ومكسب عظيم يستحق الرعاية نحو مزيد من المكاسب وليس التقهقر والتراجع. ولو كانت تلك الثلة من النساء يزرن محاكم الأسرة بالمغرب لوجدن اليوم أن لا شيء تغير على أرض الواقع، وأن تلك المكاسب التي يتحدثن عنها بخيلاء عجيب، وذلك النصر الملحمي الذي نمقن به صفحات الجرائد والمجلات النسوية لم يزد الأسرة المغربية إلا تفككا وتراجعا كبيرا على جميع المستويات لاسيما المستوى الإجتماعي العلائقي والعاطفي بحيث تحول مفهوم الأسرة من محضن للحب والود والسكينة والتربية المضبوط أصلا بضوابط شرعية تنحني لها رقاب المرأة والرجل على السواء احتراما وامتثالا إيمانيا، إلى مقاولة تجارية منضبطة بمنطق البراغماتية وضوابط قانونية جامدة لا تراعي، ولا ترقب إلا ولا ذمة في الحكمة الحقيقة من تأسيس الأسرة المسلمة.

ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فحوى انسحاب جماعة العدل والإحسان من حركة 20 فبراير

كتبها مصطفى ، في 27 ديسمبر 2011 الساعة: 20:59 م

 

تعددت ردود الأفعال في الشارع المغربي وتنوعت بتنوع مشاربها الفكرية والأيديولوجية عقب انسحاب جماعة العدل والإحسان الإسلامية من مكون حركة 20 فبراير المغربية، وكان لزاما أن ندلي بدلونا مباشرة في هذا الأمر كباحثين وكمتتبعين للحراك السياسي بالمغرب، رغم المداخلات التي كانت على الانترنيت بالعديد من المواقع الإجتماعية والتي كانت هي بدورها حبلى بردود كانت إما أنها تُحمل مسؤولية الجماعة وترميها بالخيانة العظمى للعمل النضالي الذي دام تسعة أشهر وسالت فيها دماء وزهقت أرواح نحسبها من الشهداء عند الله، وإما تثمن جهودها بهكذا أسلوب لأن مشروع الجماعة النضالي والسياسي أكبر بكثير من حركة احتجاجية ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بما اصطلح عليه بالربيع العربي، كما أن سقف مطالبها أعلى مما قد يعتقده شباب حركة 20 فبراير. ويبدو أن الحركة الشبابية هذه تجهل الكثير عن الجماعة، ومعرفتها بها قاصرة فقط على ما تروجه الصحافة المغربية ضدها، ومنهم من عقد العزم على المضي قدما بدون الجماعة وبدون دعمها ودعم أعضائها، بل منهم من تفاءل بهذا الإنسحاب مدعيا أن الحركة قد تحررت أخيرا من هيمنة وقيود جماعة العدل والإحسان وأن طريقها اليوم أصبح واضحا ومعبدا وفي غنى عن أي بعد ديني عقدي قد يعيق حركتها داخل الحقل السياسي بالغرب.

في الحقيقة، من كان يعتقد أن جماعة العدل والإحسان كانت تؤمن  بكل ما كانت تؤمن به أو تروج له حركة 20 فبراير، فهو واهم، واهم لعدة أسباب من أهمها أنه يجهل حجم الجماعة داخل المغرب، ويجهل ثقلها كمكون سياسي ذو عمق اجتماعي تربوي كبير في المغرب، ويجهل استقلاليتها وحريتها في اتخاذ القرار السياسي المناسب في اللحظة المناسبة.

فرغم الظلم المسلط عليها من طرف المخزن وأسلوبه القمعي الممنهج والمضبوط في التعامل مع هذه الجماعة، ورغم مرور سنوات من الحصار كل ذلك لم يزدها إلا تماسكا وقوة وشراسة أمام مخططات ودسائس المخزن المغربي، وزادها في المقابل رحمة بأبناء هذا الشعب الذي لم تذخر الجماعة أي جهد في التعبير بأساليبها الخاصة على قلتها عن تضامنها سواء مع مطالب الشباب أو مع مطالب المعطلين دكاترة ومهندسين، أو مع كل مستضعف في هذا البلد. ولما خرجت الجماعة وقررت شبيبتها الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاتك القطار يا حسن

كتبها مصطفى ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 12:11 م

 

لم يكن العالم العربي ولا حتى المتشائمين منهم يتصورون أن يخرج سماحة السيد من خلوته التي دامت شهورا يراقب عن بعد ما لم يكن له في الحسبان، فيدلي بدلوه في الربيع العربي من حيث فهمه الإستراتيجي بعيدا عن أي حمولة دينية ولا اجتماعية ولا حتى إنسانية. فعوض أن يتحدث الرجل عن أحقية الشعب السوري العظيم في التعبير عن حبه للحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية، وإنكاره للظلم والإستبداد اللذان يعتبران عنوانا لآل الأسد مند زمن بعيد، نكص على عقبيه وقال زورا، وعوض أن يميل ولو بعض الميل وليس كل الميل إلى أهل التضحية بالروح والدم من أجل سورية الحبيبة، ومن أجل أطفالها ونسائها وحرائرها اللواتي ديست أعراضهن تحت أقدام الشبيحة والجيش والشرطة وعصابات أخرى لا يعلمها إلا الله، هاهو يصطف وراء فسطاس الشر وولي نعمته نظام بشار الأسد الظالم، كما لو أنه أراد بلسان حاله ومقاله أن يقول لنا على أنه يصطف إلى الشرعية التاريخية الزائفة التي تؤكدها ممانعة هذا النظام ووقوفه إلى جانب المقاومة اللبنانية في عدة محطات، أين هي المقاومة إذا غاب الشعب وانشغل في دمائه؟ من سيقوم بهذه المقاومة إذا قضي على الشعب يا سماحة السيد؟ الشرعية للشعوب أولا وأخيرا وليست للقادة لأن الشعوب هي من تصنع مجدها ومجد قادتها، وليس العكس. 

لسنا هنا بصدد تخوين عمر أو زيد، والتشكيك في مصداقية هذا الإصطفاف السوري إلى جانب المقاومة اللبنانية والفلسطينية، بل نحن بصدد التساؤل كشأن جميع العرب والمسلمين عن فحوى تردد غير مبرر وتأخر سماحة السيد في التعبير عن تضامنه مع المظلوم ووقوفه إلى جانب المغتصبة أرضه، وبيته والمنهوب ماله والمشردة أسرته، ووقوفه إلى جانب الأرواح التي تزهق، والدماء التي تسيل كل يوم لا لشيء إلا لأن رجال سورية الأبية يقولون لا للظلم كما قالها من قبل في وجه ظلم بني أمية سيدنا الحسين رضي الله عنه ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم كانت البيعة بالسيف، وزهق الأرواح بالجوع والعطش وإلتف يومئذ المسلمون الموحدون حول المظلوم سيدنا الحسين وناصروه حتى قضى الله أمرا كان مفعولا.

فإذا كان المنطق الديني التاريخي يعتبر ليس فقط في فهم الشيعة وإنما أيضا حتى في منطق و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهمة دائما في القمة

كتبها مصطفى ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 11:37 ص

 

يبدو على أن العدالة والتنمية الحزب الإسلامي المغربي الذي حضي مؤخرا في اقتراع 25 من نونبر بالصدارة في الترتيب النهائي لمقاعد البرلمان وعُين أمينه العام رئيسا للحكومة، كان مخطئا بشكل كبير في تقديره عندما جعل الشعب المغربي من خلال تصريحات كوادره ينظر إلى عالي الهمة والماجدي وكل المقربين من القصر معاول لهدم الملكية، ومعاول لهدم المنظومة السياسية ، ورؤوسا من رؤوس الفساد بالمغرب أو على الأقل يمكن القول أنه كان مبالغا شيئا ما في نقده لقرب هذه الشخصيات غير العادية من شخص الملك، نظرا، حسب تقديرات الحزب  دائما، للصفة التي يتمتعون بها ويشتغلون وفقها لتحقيق مآرب خاصة كانت حديثا سرمديا للصحافة الوطنية: الحزبية منها والمستقلة لاسيما التفويت العقاري، وملفات قضائية كانت تحرك عبر الهاتف من مكاتبهم الخاصة ناهيك عن سطوتهم القوية ونفوذهم البليغ في كل شيء.

وكانت نظرة العدالة والتنمية لاسيما أمينه العام السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة الحالي غير إيجابية لتلك الشخصيات وأعلنها صراحة في أغلب لقاءاته مع الصحافة أو إبان الحملة الإنتخابية وبلغ به الأمر أن وجه نصيحة أو ربما تحذيرا للملك من تلك الشخصيات المحيطة به، لما انتفض قائلا: "إن الشعب المغربي يا مولاي لم يعد يقبل أشخاصا من أمثال الهمة والماجيدي والعماري يتحكمون في الحكومة ويعطون التوجيهات بالهاتف ويخيفون رجال الدولة من رجال أمن وقضاة، لأنهم يستمدون القوة من القرب منك وهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون وهذا غير مقبول" 

لكن بعد التعيينات الملكية الأخيرة التي جاءت بالسيد عالي الهمة إلى القصر الملكي بعدما أصبح منبوذا لدى السياسيين الذين كانوا يعتبرونه أرنبا أطلق في السباق الذي جمع بين العدالة والتنمية والمخزن سنة 2007 وكانت تلك الإنتخابات موجهة بكثير من الحذر من طرف السلطة مخافة أن يخلق الحزب الإسلامي المفاجئة وتصبح كارثة سياسية يصعب التحكم فيها وضبطها، لأن نتائج الإنتخابات الأخيرة لـ 25 نونبر كان من المفترض أن تكون هي نفسها لسنة 2007 لكنها تأجلت بسبب دخول الهمة على الخط في السياسة وفبركته لحزب سياسي سريالي بُني ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يتعذر عليكم الإتصال بمخاطبكم

كتبها مصطفى ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 20:07 م

 

قليل منا من يعتقد أن مصطلح الثورة مرادف للدماء التي تراق في المدن وفي الضواحي، ومرادف للغوغاء وللفوضى التي تعم البلد بسبب انعدام الأمن، والكثير منا يعتبرها دمارا شاملا لاسيما من يحكموننا لأن الثورة تزلزل عروشهم، وتبعثر أوراقهم كلها، فقد ينعتوننا بالإرهابيين نحن الثوار لأنهم يعتقدون أننا نمس بالنظام العام للدولة، أو إننا نشكل خطرا على الأمن والإستقرار بالبلاد وأن التغيير الذي ننشده يجب أن يمر دائما من اللعبة السياسية وصناديق الإقتراع  الفيصل بيننا وبينهم لأن الديمقراطية هذا هو سبيلها. إننا في أي لحظة فكرنا فيها بالخروج للشارع ومطالبتهم بوقف ترهاتهم السياسية لأننا سئمنا منها، ولأنها تمس كرامتنا وتمس جيوبنا وتمس إنسانيتنا، إلا كالوا لنا كل أنواع العذاب. وحتى لما قلنا لهم أن اللعبة السياسية التي يتغنون بها، والمسلسل الديمقراطي الذي يتبجحون به ما هي إلا ذر للرماد في العيون، كما يقال، حتى يتسنى للسلطة جمع شتاتها وكسب مزيد من الوقت لإعادة ترتيب أوراقها من جديد، فيستمر الإستغلال والنهب على قدم وساق، ويستمر مسلسل الفساد دون أن يبلغ نهايته.

لكن في عموم لفظ "الثورة"، هناك معنى ينحو منحى التغيير الجذري الراديكالي لكل الهياكل السياسية والإجتماعية والإقتصادية حتى أن كل الثورات في العالم كانت مبدلة لكل شيء في الدولة من رأسها إلى أخمص قدميها وجرت العادة بهكذا أسلوب، حتى اللغة نفسها التي تعقب زمن الثورة تلبس رداء هذه الثورة وتتزين بزينتها كما لو أن هذه اللغة ثارت من تلقاء نفسها وعبرت عن ما يخالجها من هموم وآلام، فتطالب هي الأخرى بالتنمية والحرية والكرامة التي تطالب بها الشعوب اليوم وتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي